الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
363
معجم المحاسن والمساوئ
كوجه يوسف بن يعقوب عليهما السّلام . ويوم اثنين وعشرين يبعث اللّه إليكم ملك الموت عليه السّلام كما يبعث إلى الأنبياء عليهم السّلام ويرفع عنكم هول منكر ونكير ، ويدفع عنكم همّ الدنيا وعذاب الآخرة . ويوم ثلاثة وعشرين تمرّون على الصراط مع النبيّين والصدّيقين والشهداء والصالحين ، وكأنّما أشبعتم كلّ يتيم في امّتي وكسوتم كلّ عريان من امّتي . ويوم أربعة وعشرين لا تخرجون من الدنيا حتّى يرى كلّ واحد منكم مكانه في الجنّة ، ويعطي كلّ واحد منكم ثواب ألف مريض وألف غريب خرجوا في طاعة اللّه ، وأعطاكم ثواب عتق ألف رقبة من ولد إسماعيل عليه السّلام . ويوم خمسة وعشرين بنى اللّه لكم تحت العرش ألف قبّة خضراء على رأس كلّ قبّة خيمة من نور يقول اللّه تبارك وتعالى : يا امّة أحمد أنا ربّكم وأنتم عبيدي وإمائي يستظلّوا بظلّ عرشي في هذه القبّات وكلوا واشربوا هنيئا فلا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون ، يا امّة محمّد وعزّتي وجلالي لأبعثنّكم إلى الجنّة يتعجّب منكم الأوّلون والآخرون ، ولا توّجنّ كلّ واحد منكم بألف تاج من نور ، ولا ركبنّ كلّ واحد منكم على ناقة خلقت من نور زمامها من نور في ذلك الزمام ألف حلقة من ذهب ، وفي كلّ حلقة قائم عليها ملك من الملائكة ، بيد كلّ ملك عمود من نور حتّى يدخل الجنّة بغير حساب . وإذا كان يوم ستّة وعشرين ينظر اللّه إليكم بالرحمة فيغفر لكم الذنوب كلّها إلّا الدماء والأموال ، وقدّس بيتكم كلّ يوم سبعين مرّة من الغيبة والكذب والبهتان . وإذا كان يوم سبعة وعشرين فكأنّما نصرتم كلّ مؤمن ومؤمنة ، وكسوتم سبعين ألف عاري ، وخدمتم ألف مرابط ، وكأنّما قرأتم كلّ كتاب أنزل اللّه على أنبيائه . ويوم ثمانية وعشرين جعل اللّه لكم في جنّة الخلد مائة ألف مدينة من نور ، وأعطاكم اللّه في جنّة المأوى مائة ألف قصر من فضّة . وأعطاكم اللّه في جنّة النعيم مائة ألف دار من عنبر أشهب وأعطاكم اللّه في جنّة الفردوس مائة ألف مدينة ، في كلّ مدينة ألف حجرة ، وأعطاكم اللّه في جنّة الخلد مائة ألف منبر من مسك ، في جوف كلّ منبر ألف بيت من